ساعات تفصل الديوك والمتوهجين عن المجد الكروي

تتجه أنظار العالم الأحد صوب ملعب

لوجنيكي في العاصمة الروسية موسكو
لمتابعة الحدث الرياضي الأبرز في العالم

الذي يتحدد بموجبه بطل المونديال
وذلك في المباراة التي تجمع منتخب فرنسا

الباحث عن ثاني ألقابه في عقدين
ورفاق لوكا مودريتش “المتوهجين

الساعين وراء أول لقب في تاريخ كرواتيا.
مباراة بمعالم عدة ترتسم على أبرز الملاعب

الروسية التي استضافت كأس عالم
اعتبرها رئيس الاتحاد الدولي (فيفا)

جياني إنفانتينو “الأفضل” تاريخيا.
وتخوض فرنسا اللقاء بتشكيلة شابة

(ثاني أصغر معدل أعمار في مونديال 2018)
متحمسة، صلبة دفاعية، مبتكرة هجوميا

حاسمة في الضربات الثابتة
وبعزيمة منح مشجعيها لقبا ثانيا

مع إحيائهم الذكرى العشرين للقب الأول
وخبرة نهائي المونديال الثالث بعد 1998 و2006

خسرت أمام إيطاليا
وفي المقابل

تدخل كرواتيا المباراة بفريق يعتبره كثيرون الأفضل

في تاريخ مشاركات المنتخب في المونديال
بعدما وصل إلى النهائي للمرة الأولى.
ويعوّل المنتخب الكرواتي على مواهب فذة مثل مودريتش وإيفان

راكيتيتش وماريو ماندزوكيتش

وعزيمة لا تلين مكنته من خوض شوطين

إضافيين في المباريات الثلاث في الأدوار الإقصائية.
وكانت كرواتيا بحاجة إلى الوقت الإضافي وركلات

الترجيح لتجاوز عقبتي الدنمارك وروسيا في دور الـ16
والـ8 على التوالي، قبل أن تتغلب على إنجلترا

بهدف في الشوط الإضافي في مباراة نصف النهائي.
وعلى النقيض من ذلك، تقدم “الديوك

على جميع الخصوم وبلغوا المباراة النهائية
بالفوز في الـ90 دقيقة، وبالتالي فمن المتوقع

أن يكون رفاق غريزمان في حالة بدنية أفضل.
ويمني المدرب الفرنسي

ديديه ديشامب النفس بتكرار انجاز 1998
معتمدا على العديد من نجوم الدوريات الأوروبية

والروح الجماعية لنجوم المنتخب الفرنسي
حيث قال في تصريح نقله موقع “فيفا

صحيح أن المهارات الفردية والموهبة أمر مهم في أي منتخب
لكن في المسابقات الكبيرة مثل بطولة كأس العالم

يجب الاعتماد على الروح الجماعية وقوة المجموعة”.
وأبدى ديشامب سعادته بالوصول إلى النهائي